إعلان

المقاطعات

المراكز الإدارية

الفيس بوك

كاريكاتور

@

صور

إدارة الوثائق المؤمنة مصدر تعب المواطننين في كيدي ماغة/سيد محمد ول الشيخ

سبت, 05/20/2017 - 11:14
مركز الوثائق المؤمنة في سليبابي

تنفس "ماغا جيمي" جاكيتي الصعداء بعد سنين من التعب واليائس واهدار المبالغ المالية والتي أكل الصماصرة غالبيتها وذالك بعد ان رجع الي مسقط راسه و ولايته كيدي ماغا حيث قابل رئيس مركز الإحصاء في سيلبابي السيد احمد شريف اعمر وشرح له قضيته والذي ابدي تجاوبا منقطع النظير - ووهي من شيمه بحسب الكثيرين من معاودي المركز اضافة الي خبرته في مجال عمله وبساطته مع جميع المواطنين - ليطلب منه ان يحضر أبويه الذين يقطنون في قرية نائية تتبع لبلدية غابو تدعي "سابسري" فحضرا فورا ووقعا المحضر الذي حرره دركي يعمل في مركز لإحصاء وعرف هو الآخر بالشهامة والإخلاص في العمل ومما صرح به جيمي وجارا أن ماغا ابنهم من صلبهم وهذا مما زاد ماغا فرحا واصبح ينظر الي مستقبله والذي هو الذهاب الي اوربا ودفن الفقر عند نهاية حدود موريتانيا هذا الحلم لايمنعه عنه الا أن تخرج له بطاقة تعريف وبعد ما وقع الأبويين علي المحضر عن مركز الإحصاء طلب رئيس المركز كعادته من ماغا أن يقوم بإعداد تصريح نسب وشهادة ثبوت الهوية وهو الشيء الذي مضي ماغا مايقارب الشهر حتي يتسني له الحصول علي هذه الأوراق وبعد ذالك أتي بها لرئيس المركز ليغرق في دوامة من الوعود والتي تتجدد الموعد تلو الموعد الا أن ماغا ظن انها أمور إدارية فصبرها علي مضض
وبعدذالك اتي الدور علي ماغا ووقعت اللجنة علي محضره ودخل الي غرفة التقييد ويتم احصائه وسلم الوصل الأول وأعطيت له فترة قصيرة يرجع فيها ليتسلم الوصل الثاني وهنا حدثت الكارثة
فالوصل الثاني قالت جهات من الإدارة في انواكشوط والتي إعتادت تكسير طموحات المواطن بأن ملف ماغا لا بد له من إحصاء 98 ونسخة من بطاقة تعريف وطنية البطاقة القديمة ليرجع جاكيتي الي المربع الأول وهو عدم حصوله علي وثاثق رسمية هذه المشكلة التي كرس لها جميع وقته ومضي مع بعض أقاربه .حالة ماغا هذه ليست الوحيدة من يوميات المواطنين مع مراكز الا حصاء فغالبيتهم تمر بابواب مسدودة وهو ماجعل العديدين يتسائلون هل هان شأن المواطن في هذا العهد الي درجة أن يصبخ لعبة للعاملين في الوثائق المؤمنة؟
اوليس من الممكن أن توجد حلول بسيطة تخول للمواطن الحصول أوراق مدنية ؟
إن الكثير من الخوف من التزوير أو إحصاء الأجانب لم يكن يوما ذريعة لجعل عقبات دون حصول المواطن علي اوراقه المدنية وذالك في ظل وجود جهات متخصصة لمتابعة تصريحات كل مواطن بدقة أم أن الوثائق المؤمنة لا تثق حتي في هذه الجهات والتي تعمل في جميع مراكز الإحصاء
الوثائق المدنية اصبحت ضرورة وغاية فهل من طرق لتبسيطها حتي ينال كل ذي حق حقه