إعلان

المقاطعات

المراكز الإدارية

الفيس بوك

كاريكاتور

@

صور

عميد سلك التعليم بسليبابي يتحدث عن واقع التعليم ويقترح حلولا للنهوض به من الهاوية

ثلاثاء, 05/16/2017 - 05:21
السيد سيد عثمان ول الحاج

شرف موقع "ولد ينج انفو" السيد سيد عثمان ول الحاج وهو معلم في سيلبابي من مواليد مدينة لعيون سنة 1960م حصل علي شهادة ختم الدروس الإعدادية سنة 1975م ليلتحق بالتعليم ويتخرج من مدرسة تكوين المعلمين في انواكشوط سنة 1985م ويحول الي ولاية كيدي ماغه ومن أهم ما تعرض له ول الحاج في المقابلة واقع التعليم الآن والتعليم في الثمانينات وتاثر التعليم بإكتتاب العقدويين وأهم الحلول التي قد تساعد في النهوض بمستوي التعليم في موريتانيا.

نص المقابلة
ولدينج انفو: سيادة المدير تكلم لنا عن واقع التعليم كما وجدتموه في الثمانينات ؟
المدير ولد الحاج : التعليم في الثمانينات من القرن الماضي كان جيدا ؛ المعلم كان حضوره دائما وكانت الإدارة تقوم بعملها علي اكمل وجه رغم ضعف الوسائل آنذاك مقارنة مع وسائل الإدارة اليوم كما ان اغلب الحجرات كانت من الطين أو اعرشة وكانت الطرق صعبة وغير معبدة والحياة صعبة والمعلم لابد له من السفر للحصول علي الوسائل اللازمة كالطباشير و حتي المواد الغذائية كما ان السيارات كانت نادرة وقد ساهم في جودة التعليم كذالك جودة الكتاب أعني كتاب الشامل.
ولدينج انفو: وماذا عن التعليم اليوم ؟
المدير ول الحاج: التعليم الآن سيء للغاية والسبب في ذالك - بنظري - هو أن الأقسام مكتظة بالتلاميذ والمعلمين تكوينهم ضعيف والمراجع غير متوفرة وليست ملائمة لمستويات التلاميذ . اليوم لا يمكن أن تجد في مدرسة توزيع زمني ولا مخطط للبرنامج. اليوم تجد مدرسة بنيتها التربوية خمسة اقسام وتجد عندها معلم واحد . اليوم تجد معلم يطبق الإزدواجية وهو لايستطيع أن يكتب اسمه بالفرنسية.
ولدينج انفو: كيف تاثر التعليم بالعقدوين اللذين اصبحو يشكلون نسبة كبيرة في القطاع؟
المدير ول الحاج: العقدويين هم الطامة الكبري علي التعليم وخاصة في ولاية كيدي ماغه رغم انه كان بإمكان العقدويين ان يساهموا في الرفع من مستوي التعليم لو أن عملية إكتتاهم خضعت لمعايير واضحة كان يكون العقدوي حامل شهادات وأن تقام لهم إمتحانات شفافة يتعاقد فيها مع من لديه الكفاءة. فانتقاء العقدويين في سليبابي رافقه الكثير من الظلم وذالك بأخد النساء الحوامل والمرضعات الغير صالحات للتعليم بدل الشباب الجاهزين للعمل ولو في القري النائية وتحول غالبية هولاء النسوة الي عاصمة الولاية وترك مدارس تعاني من النقص في الطاقم التربوي.
ولدينج انفو: حسب تجربتكم في التعليم ماهي الطرق التي علي الوزارة اتباعها لإنتشال التعليم من هذه الهاوية؟
المدير ول الحاج: علي الدولة أن تقوم بإصلاح جديد يعتمد علي تدريس العربية والفرنسية وتوفير المراجع والمقررات وان تكون تتلائم مع متطلبات المجتمع الموريتاني ومستويات التلاميذ.
ماهي ابرز المظالم التي يعاني منها المدرسون بالولاية؟
المدير ول الحاج: المظالم عديدة و منها ماتعرضت له شخصيا من ظلم من طرف الوزارة حيث كنت اعمل في قسم الإمتحانات قبل ان يحول الي مصلحة وعندما حول الي مصلحة حول له الوزير احد اقاربه وتركني أنا؛ بعد ذالك أشعرته بظلمي فحولني مراقب عام الي ان عينت الوزيرة نبغوه وقامت بإرجاع بعض المراقبين للإدارة الجهوية وبعضهم جعلته مراقب ساحة وانا من ضمن هؤلاء ولكن أنتزعت مني علاوتي ومنذ ذالك التاريخ الي اليوم لم اجدها و اقدميتي في الميدان 32سنة وبدون علاوة.
كما طلبت التحويل الي انواكشوط مرارا لكن دون جدوي. واجدد من هذا المنبر هذا الطلب
كما اطالب الجهات المعنية أن تصرف لي جميع علاواتي المتأخرة ودليلي المالي هو53998s.

وفي الختام اشكر "ولدينج انفو" علي منحي هذه السانحة.

اجري المقابلة مراسل الموقع في سليبابي السيد: سيدي محمد ول الشيخ