إعلان

المقاطعات

المراكز الإدارية

الفيس بوك

كاريكاتور

@

صور

بغيابها نجح الإستفتاء/سيد محمد ول الشيخ

سبت, 04/08/2017 - 07:53

تعتبر السياسة في ولاية كيدي ماغة من اهم الأشياء التي يميط فيها المواطن البسيط اللثام عن طائفته وحتي شريحته فالتنافس والحصول علي المقاعد الإنتخابية وحتي إستقرار هذه المقاعد في المستقبل يمر حتما بهذه الأشياء؛ أما القناعات الحزبية وخاصة للحزب الحاكم فهي خصلة يمتاز بها اصحاب المصالح التي يخافون عليها؛ فمكانة هولاء عالية في هرم الدولة؛ وهم المستفيدون حقا منها وإن كان هؤلاء لا محالة ينضوون بشكل مباشر او غير مباشر تحت شرائح إحداها معروفة من طرف الجميع وتمثل اهم اقطاب السياسة هنا إلا انها تمتاز بفكرة تزكية الشيخ التقليدي للقبيلة او الطائفة ونهج درب الأجداد في السياسة لكلاسكية الشيء الذي يجعل عملية نجاج الإستفتاء علي تعديل الدستور قضية وقت ؛ خاصة إذا وضعنا في الحسبان دور كتلة المعارضة المحاورة التي يتربع علي عرشها حزب التحالف الشعبي التقدمي رغم ان وسائل الدعاية عند هذا الحزب للوصول إلي فؤاد الناخب في الولاية بدا يضعف وذالك لفقدان اكبر محفز علي الٱنخراط في هذا الحزب والوتر الذي غالبا تعزف علية معظم الأحزاب ويتشدق به اصحاب المقاربات السياسية.
وأخيرا وكماهو معروف فإن ساكنة سيلبابي وإعتماد علي ماذكرت وردا لجميل الرئيس محمد ول عبد العزيز والذي بفضله تحولت الولاية الي معلمة حضارية يحسب لها حسابها ؛ سيرجحون مصالحهم العامة علي الطائفية والشرائحية إلي ان يفتح المجال في اول إنتخابات بلدية او نيابية وحتي رئاسية وهذا هو اكبر مهدد لثبوت قاعدة الحزب الحاكم وجعله هش أمام الخلافات الداخلية في الحزب وعامل مفيد لنجاح اي استفتاء.